الخبر الاول:
تحطم طائرة شحن سودانية في الإمارات
تحطمت طائرة شحن سودانية بعد وقت قصير من اقلاعها من مطار الشارقة في الإمارات العربية المتحدة أمس الأربعاء ما أسفر عن مقتل طاقمها المؤلف من ستة أفراد. وقال مصور «رويترز» أحمد جاد الله في حديث هاتفي من مكان الحادث إن الطائرة دُمّرت وتحطمت إلى أجزاء وتفحمت تماماً.
وقال أحمد عاصم نائب مدير شركة عزة السودانية للنقل الجوي متحدثاً من العاصمة السودانية إن الطائرة من طراز «بوينغ 707» وكانت تقل طاقماً من ستة أفراد وتحطمت بعد وقت قصير من اقلاعها. وأضاف أن الطائرة مستأجرة لشركة الخطوط الجوية السودانية.
وأبلغ عامل شحن في مطار الشارقة «رويترز» أن الطائرة سقطت قرب مدرج اقلاع وهبوط الطائرات.
الخبر الثاني:
الأمن المصري يحبط محاولة خطف طائرة متجهة من اسطنبول للقاهرة
أحبط رجال الأمن في طائرة تابعة لشركة “مصر للطيران” الأربعاء 21-10-2009 محاولة خطف طائرة كانت متجهة من اسطنبول إلى القاهرة.
وصرحت مصادر أمنية بشركة مصر للطيران إنه فور خروج الطائرة من المجال الجوي التركي فوجئ طاقم الضيافة براكب سوداني يمسك بسكين كانت مع الوجبة التي تم تقديمها للركاب ويهددهم مطالبا بتحويل مسار الطائرة إلى مدينة القدس بدلا من القاهرة فقام ضابط أمن على الطائرة بتهدئة الراكب ثم قام بالسيطرة عليه هو ورجل امن آخر ونزع السكين منه ثم تقييده وإبلاغ مقر الشركة بالقاهرة.
وقالت المصادر إن تلك الاحداث لم تؤثر على خط سير الطائرة او سلامة الركاب حيث هبطت الطائرة في وقت لاحق في مطار القاهرة من دون إصابات بين الركاب، وتم تسليم الراكب السوداني إلى سلطات الأمن المصرية لبدء تحقيق معه حول ملابسات ودافع ما قام به.
وقال الصحفي عبد الناصر أبو الفضل المتواجد في حرم مطار القاهرة للعربية إنه “فور وصول الطائرة الرحلة رقم 736 إلي المطار تم تسليم السوداني الذي حاول خطف الطائرة”.
ولم تتسرب أية معلومات عن التحقيق، إلا أن بعض ركاب الطائرة أشاروا إلى أن السوداني تحدث عن “الممارسات الإسرائيلية ضد مسجد الأقصى”.
وقال زكريا المهدي، ضابط أمن الطائرة أن الخاطف “لم يقاوم بشدة وتمت السيطرة عليه بسهولة”.
الخبر الثالث:
شركة طيران اميركية ستدفع تعويضات لستة ائمة انزلوا من احدى طائراتها
واشنطن (ا ف ب) - اعلنت جمعية اسلامية بارزة الثلاثاء ان شركة “يو اس ايرويز” ستدفع تعويضات في اطار اتفاق ودي، لستة ائمة تم انزالهم عام 2006 من طائرة تابعة لشركة الطيران الاميركية بدافع ان تصرفهم كان “مشبوها”.
وجمعية مجلس العلاقات الاسلامية-الاميركية كانت قدمت دعما لرجال الدين الاسلاميين حين قدموا دعوى بتهمة التمييز، لم تكشف عن قيمة التعويضات التي تعتزم الشركة الاميركية دفعها.
من جهتها اكدت “يو اس ايرويز” انها قبلت دفع تعويضات للمدعين لكنها رفضت الادلاء باي تعليق.
وتعود هذه الحادثة الى تشرين الثاني/نوفمبر 2006 حين استقل الائمة الستة طائرة كانت تقوم برحلة بين مينيابوليس-سانت بول (شمال) وفينيكس (اريزونا، جنوب غرب). لكن قبل هبوط الطائرة اقتادهم عناصر شرطة وتم استجوابهم على مدى خمس ساعات قبل الافراج عنهم لكن بدون ان يسمح لهم بان يستقلوا طائرة “يو اس ايرويز” للعودة الى منازلهم.
وبحسب شركة الطيران فان المطار سجل “أنشطة مشبوهة” من قبل الرجال الستة الذين “كانوا يؤدون الصلاة بضجة وادلوا باقوال مناهضة لاميركا” في قاعة الانتظار في المطار.
ونفى الائمة هذه الاتهامات وقالوا انهم لم يقوموا سوى بتادية صلاة العشاء. واعلنت الجمعية الثلاثاء انها ترحب بالاتفاق الودي الذي تم التوصل اليه بين “يو اس ايرويز” والائمة واعتبرته “انتصارا للعدالة والحقوق المدنية”.
المصدر: وكالات
Share on Facebook