انباء عن حادث للخطوط اليمنية

كتبه زياد التويجري بتاريخ 30 يونيو 2009

انباء عن سقوط طائرة يمنية تقل ١٥٤ راكبا من بينهم ١١ طاقما متجهة من صنعاء الى جزر القمر
الطائرة من طراز ايرباص ٣١٠

بالطبع هذا ثاني حادث لشركة ايرباص العريقة

ولا انباء عن ناجيين

ننتظر التفاصيل

مصنف في: حوادث واختطاف, طيران عالمي | تعليق واحد »

افضل خطوط لعام ٢٠٠٩

كتبه زياد التويجري بتاريخ 26 يونيو 2009

هذه قائمة بافضل الخطوط لعام ٢٠٠٩ حسب مااعلنته مجموعة SKYTRAX

١- خطوط الكاثي باسيفيك
٢- الخطوط السنغافورية
٣- خطوط اسيانا ( كوريا)
٤- الخطوط القطرية
٥- الخطوط الاماراتية
٦- خطوط الاتحاد
٧- خطوط قانتس ( استراليا)
٨- خطوط نيوزلندا
٩- الخطوط الماليزية
١٠ خطوط ثاي ( تايلند)

هناك اكثر من ٤٣ خطوط حصلت على جوائز
مثل الخطوط العربية ( Air Arabia) على انها افضل خطوط منخفضة التكاليف في الشرق الاوسط.
خطوط الاتحاد فازت بجائزة افضل درجة اعمال.
الاماراتية كأفضل ترفيه داخل الطائرة و افضل خطوط على مستوى المنطقة.
الخطوط القطرية كافضل درجة ضيافه ( سياحية) و افضل خطوط على مستوى الشرق الاوسط و افضل ملاحين في الشرق الاوسط.

بالطبع هذه الخوط المهمة لنا على مستوى الشرق الاوسط

للمزيد ارجو زيارة هذا الرابط

مصنف في: طيران عالمي | أضف تعليقك »

البشر .. حسب مضيفات الطيران

كتبه زياد التويجري بتاريخ 21 يونيو 2009

قبل بضعة أشهر كنتُ في رحلة دولية من مطار دبي إلى هونج كونج . وقبل إقلاع الطائرة بدقائق استدعيت المضيفة وأشرت بدون أن أتحدث إلى راكب في الصف الآخر بدا مغشيا عليه . وحين حاولت إيقاظه بالكاد فتح عينيه وبدأ يتحدث بلغة أدركت من نغمتها أنها الإيطالية . وعلى الفور ذهبت ونادت زميله لها إيطالية الأصل ( ولا تستغرب ذلك ؛ فشركات الطيران الذكية تستقطب مضيفات من مختلف الجنسيات ولا تجمع في أي رحلة بين مضيفتين تتحدثان نفس اللغة) .. ورغم أنني لم أفهم شيئا من حديثهما إلا أنني فهمت أن الرجل يعاني من مشكلة صحية لدرجة غاب عن الوعي مجددا فيما حاولت المضيفة إقناعة بالنزول من الطائرة لتلقي العلاج .. وحين أصبح بكامل وعيه رفض مغادرة الطائرة وأصبح يتحدث بطريقة الإيطاليين المعروفة (حيث تمتزج العاطفة وحركة الأيدي بالعصبية والصوت المرتفع) .. وما لفت انتباهي حينها هو حلم المضيفة وسعة صدرها وحديثها بأسلوب هادئ (مقابل عاصفة الغضب التي أطلقها الراكب) حتى أقنعته في النهاية بالنزول واللحاق بالرحلة القادمة !!

… عندها فقط أخرجت دفتري الأصفر الصغير وكتبت الملاحظة التالية :

“اكتب مقالا عن طبائع الناس وأنواع الشخصيات .. وتدريب المضيفات على مواجهة مختلف الأمزجة والطبائع الشرسة ” !!

… نعم أيها السادة ؛ فقبل إقلاع الطائرة تدرك المضيفات أي صنف من الناس سيواجهن . فقبل إجازتهن لهذا العمل يخضعن لدورات حول كيفية التعامل مع كل (مزاج) بشري على حده .. فحين تقرر المضيفة مثلا منع أحد الركاب من “التدخين” أو استعمال “الجوال” تتوقع أن يجيبها بإحدى الطرق التالية :

1. يعتذر ويطفئ السيجارة أو الهاتف ..

2. يرفض ويجيبها باحتقار “ماهو شغلك” ..

3. يستمر بالتدخين أو الحديث غير عابئ بوجودها ..

4. يتصنع الجهل بالقوانين ويطلب “دقيقة واحدة اضافية” ..

وأيا كان رده يمكنها التصرف معه بالطريقة التي تتيح لها إنهاء المسألة لصالح الرحلة وسلامة الركاب (وقد تطلب لاحقا التحقيق معه خارج الطائرة) !!

.. وكيفية التعامل مع الركاب مسألة بالغة الأهمية بسبب هشاشة بيئة الطائرة وانحشار الجميع في “أنبوب ضيق” بين السماء والأرض . وحين يوجد 400 راكب في بيئة محصورة ومتوترة كهذه يمكن لراكب مشاكس أو متوتر تشكيل خطورة كبيرة في وقت لا يمكن فيه النزول إلى الأرض ..

ومهارة المضيفات بالتعامل مع مختلف الأصناف والأمزجة تذكرنا بحقيقة أن تقسيم البشر (بحسب أمزجتهم وشخصياتهم) فكرة قديمة عرفت في معظم الحضارات تحت مظلة “الفراسة” .. ففي الحضارة الاغريقية مثلا قسم أبقراط أمزجة الناس الى أربعة أصناف رئيسية هي :

المزاج السوداوي (وصاحبه متقلب سريع الغضب) والدموي (نشيط ولكنه ملول) والبلغمي (هادئ يصعب استفزازه) والصفراوي (متسرع يفعل ثم يفكر)!!

.. وقد تشعب العرب في تصنيف أبقراط الى أمزجة ثانوية مختلطة (بحيث تحدثوا مثلا عن المزاج الدموي السوداوي / والبلغمي الصفراوي / والصفراوي الدموي) .. أما الصينيون فقسموا الأمزجة بحسب أربعة أشكال رئيسية للوجه ؛ فصاحب الوجه المثلث ذكي ولماح ، وصاحب الوجه المربع حاد وتنافسي ، والوجه المستطيل قوي وهادئ ، والوجه الدائري اجتماعي وعفوي …

أما في عصرنا الحديث ؛ فظهرت تصنيفات كثيرة لعل أقدمها وأكثرها شهرة ذلك الذي قدمه عالم النفس السويسري كارل جوستاف يونج في منتصف القرن الماضي. وهو تصنيف مايزال مقبولا وتأخذ به معاهد التدريب وشركات الطيران ويقسم البشر إلى 16 طبعا ومزاجا شخصيا (قد أستعرضها بالتفصيل في مقالاتي التالية)!

… المهم حاليا هو أن تظل هادئا في مقعدك ولا تعتقد أنك شخصية فريدة لم ترالمضيفة مثلك من قبل .. وسواء شئت أم أبيت “نشكرك على اختيار السعودية” !!

حول العالم
فهد عامر الأحمدي

مقال رائع للأكثر من رائع

مصنف في: مقتطفات | تعليق واحد »

وفاة كابتن خلال الطيران

كتبه زياد التويجري بتاريخ 18 يونيو 2009

شاشة الوصول

عاجل: توفي كابتن خطوط كونتيننتال الاميركية اثناء الرحلة رقم ٦١ والمتجهة من برسيل في بلجيكا الى مطار نيوارك في نيوجرسي.

الكابتن ذو ال ٦١ عاما توفي لاسباب طبيعية ، بعد خبرة اكثر من ٣٢عاما في الطيران.

من جهة اخرى استطاع مساعد الكابتن الهبوط بالطائرة بكل امان. وقد كان على متن الطائرة ٢٤٧ راكبا وهي من نوع بوينق ٧٧٧.

مصنف في: طيران عالمي | أضف تعليقك »